بسم الله الرحمن الرحيم
53 باب
* " ( الدعاء عند شروع عمل في الساعات والأيام المنحوسة ) " *
* " ( وما يدفع الفال والطيرة ) " *
1 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن المنصوري ، عن سهل بن يعقوب بن إسحاق الملقب
بأبي نواس المؤدب في المسجد المعلق في صفة سبيق بسر من رأى قال المنصوري :
وكان يلقب بأبي نواس لأنه كان يتخلع ويتطيب معي ، ويظهر التشيع على الطيبة
فيأمن على نفسه ، فلما سمع الإمام عليه السلام لقبني بأبي نواس قال : يا أبا السري
أنت أبو نواس الحق ، ومن تقدمك أبو نواس الباطل ، قال : فقلت له ذات يوم :
يا سيدي قد وقع لي اختيارات الأيام عن سيدنا الصادق عليه السلام مما حدثني به
الحسن بن عبد الله بن مطهر ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن سيدنا
الصادق عليه السلام في كل شهر فأعرضه عليك ؟ فقال لي : افعل .
فلما عرضته عليه وصححته قلت له : يا سيدي في أكثر هذه الأيام قواطع
عن المقاصد ، لما ذكر فيها من التحير والمخاوف ، فتدلني على الاحتراز من
المخاوف فيها ، فإنما تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها ، فقال لي :
يا سهل إن لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها في لجة البحار الغامرة ، وسباسب البيد
الغائرة ( 1 ) بين السباع والذئاب ، وأعادي الجن والإنس ، لآمنوا من مخاوفهم
هامش
( 1 ) السباسب جمع سبسب وهو المفازة ، أو الأرض المستوية البعيدة والبيد جمع البيداء .