تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الله عز وجل قوة سبعين من أصحاب المحاربين ، ومن قرأه على صداع أو شقيقة أو وجع البطن أو ضربان العين أو لدغ الحية أو العقرب كفاه الله جميع ذلك . يا محمد من لا يؤمن بهذا الدعاء فهو برئ مني ، ومن ينكره فإنه تذهب عنه البركة . قال الحسن البصري : ما خلف رسول الله صلى الله عليه وآله لامته بعد كتاب الله عز وجل أفضل من هذا الدعاء . قال سفيان : كل من لا يعرف حرمة هذا الدعاء فإنه مخاطر . قال النبي صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل لأي شئ فضل هذا الدعاء على سائر الأدعية ؟ قال : لان فيه اسم الله الأعظم ، ومن قرأه زاد في ذهنه وحفظه وعلمه وعمره وصحته في بدنه أضعافا كثيرة ، ويدفع الله عز وجل عنه تسعين آفة من آفات الدنيا وسبع مائة من آفات الآخرة . ثم أجر الدعا الأول والحمد لله كثيرا . صفة أجر الدعا الثاني : روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : نزل جبرئيل عليه السلام وكنت أصلي خلف المقام ، قال : فلما فرغت استغفرت الله عز وجل لامتي ، فقال لي جبرئيل عليه السلام : يا محمد أراك حريصا على أمتك ، والله تعالى رحيم بعباده ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لجبرئيل عليه السلام : يا أخي أنت حبيبي وحبيب أمتي ، علمني دعاء تكون أمتي يذكروني من بعدي . فقال لي جبرئيل عليه السلام : أوصيك أن تأمر أمتك أن يصوموا ثلاثة أيام البيض من كل شهر : الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر وأوصيك يا محمد أن تأمر أمتك أن تدعوا بهذا الدعاء الشريف ، وإن حملة العرش يحملون العرش ببركة هذا الدعاء ، وببركته أنزل إلى الأرض وأصعد إلى السماء ، وهذا الدعاء مكتوب على أبواب الجنة ، وعلى حجراتها ، وعلى شرفاتها ، وعلى منازلها وبه تفتح أبواب الجنة وبهذا يحشر الخلق يوم القيامة بأمر الله عز وجل . ومن قرأ هذا الدعاء من أمتك يرفع الله عز وجل عنه عذاب القبر ، ويؤمنه
بحار الأنوار — صفحة 364 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي