تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
10 - مجالس المفيد : أحمد بن محمد الصولي ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن قيس ابن حفص ، عن حسين الأشقر ، عن عمر بن عبد الغفار ، عن إسحاق بن الفضل الهاشمي قال : كان من دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام " اللهم إني أعوذ بك أن أعادي لك وليا أو أوالي لك عدوا ، أو أرضى لك سخطا أبدا ، اللهم من صليت عليه فصلاتنا عليه ، ومن لعنته فلعنتنا عليه ، اللهم من كان في موته فرح لنا ولجميع المسلمين فأرحنا منه ، وأبدل لنا من هو خير لنا منه حتى ترينا من علم الإجابة ما نتعرفه في أدياننا ومعايشنا يا أرحم الراحمين " ( 1 ) .
11 - مكارم الأخلاق : عن معاذ بن جبل قال : أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم إلى عبد الله بن سلام وعنده جماعة من أصحابه ، فحضر فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا عبد الله أخبرني عن عشر كلمات علمهن الله عز وجل إبراهيم يوم قذف في النار ، أتجدهن في التوراة مكتوبا ؟ فقال عبد الله : يا نبي الله بأبي وأمي ، هل انزل عليك فيهن شئ ؟ فاني أجد ثوابها في التوراة ولا أجد الكلمات ، وهي عشر دعوات فيهن اسم الله الأعظم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هل علمهن الله تعالى موسى ؟ فقال : ما علمهن الله تعالى غير إبراهيم الخليل عليه السلام . فقال النبي صلى الله عليه وآله : وما تجد ثوابها في التوراة ؟ فقال عبد الله : يا رسول الله ومن يستطيع أن يبلغ ثوابها ، غير أني أجد في التوراة مكتوبا : ما من عبد من الله عليه وجعل هؤلاء الكلمات في قلبه ، إلا جعل النور في بصره ، واليقين في قلبه وشرح صدره للايمان ، وجعل له نورا من مجلسه إلى العرش يتلألأ ، ويباهي به ملائكته في كل يوم مرتين ، ويجعل الحكمة في لسانه ، ويرزقه حفظ كتابه وإن لم يكن حريصا عليه ، ويفقهه في الدين ، ويقذف له المحبة في قلوب عباده ويؤمنه من عذاب القبر ، وفتنة الدجال ، ويؤمنه من الفزع الأكبر يوم القيامة ويحشره في زمرة الشهداء ويكرمه الله ويعطيه ما يعطي الأنبياء بكرامته ، ولا يخاف إذا خاف الناس ، ولا يحزن إذا حزن الناس ، ويكتب عند الله صديقا ، ويحشر يوم
هامش
( 1 ) مجالس المفيد : 106 .