تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
أقول : قد مضى بأسانيد في باب مدح المؤمنين في زمان الغيبة ( 1 ) 3 - إكمال الدين : أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : حدثنا أبو علي بن همام بهذا الدعاء وذكر أن الشيخ ( 2 ) قدس الله روحه أملاه عليه وأمره أن يدعو به وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام : " اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك اللهم عرفني رسولك ، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ، اللهم لا تمتني ميتة الجاهلية ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني . اللهم فكما هديتني بولاية من فرضت طاعته على من ولاة أمرك بعد رسولك صلواتك عليه وآله ، حتى واليت ولاة أمرك أمير المؤمنين والحسن والحسين وعليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ومحمدا وعليا والحسن والحجة القائم المهدي صلواتك عليهم أجمعين اللهم فثبتني على دينك واستعملني بطاعتك ، ولين قلبي لولي أمرك ، وعافني مما امتحنت به خلقك ، وثبتني على طاعة ولي أمرك الذي سترته عن خلقك ، فبإذنك غاب عن بريتك ، وأمرك ينتظر وأنت العالم غير معلم بالوقت الذي فيه صلاح أمر وليك في الاذن له باظهار أمره ، وكشف ستره ، وصبرني على ذلك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ، ولا أكشف عما سترته ، ولا أبحث عما كتمته ، ولا أنازعك في تدبيرك ، ولا أقول لم وكيف وما بال ولي أمر الله لا يظهر وقد امتلأت الأرض من الجور ؟ وأفوض أموري كلها إليك . اللهم إني أسئلك أن تريني ولي أمرك ظاهر نافذا لأمرك ، مع علمي بأن لك السلطان ، والقدرة والبرهان ، والحجة والمشية ، والإرادة والحول والقوة فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين حتى ننظر إلى وليك ظاهر المقالة ، واضح الدلالة هاديا من الضلالة ، شافيا من الجهالة ، أبرز يا رب مشاهده ، وثبت قواعده و
هامش
( 1 ) راجع 52 ص 122 - 150 . ( 2 ) في المصدر : الشيخ العمرى .