تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
115 - * باب * " ( ما ينبغي أن يدعى به في زمان الغيبة ) " أقول : قد أوردنا أكثر أدعية هذا المعنى في كتاب [ الغيبة ] ولنذكر هنا أيضا شطرا منها .
1 - إكمال الدين : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن العسكري بن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ، ولا إمام هدى ، لا ينجو منها إلا من دعاء بدعاء الغريق ، قلت : وكيف دعاء الغريق ؟ قال : تقول : " يا الله يا رحمن يا رحيم ، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فقلت " يا مقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك " فقال : إن الله عز وجل مقلب القلوب والابصار ولكن قل كما أقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " ( 1 ) . مهج الدعوات : لعل معنى قوله " الابصار " لان تقلب القلوب والابصار يكون يوم القيامة من شدة أهواله ، وفي الغيبة : إنما يخاف من تقلب القلوب دون الابصار ( 2 ) . 2 - إكمال الدين : العطار ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ذكر فيه غيبة القائم عليه السلام قال زرارة : فقلت : جعلت فداك فان أدركت ذلك الزمان فأي شئ أعمل ؟ قال : يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان فالزم هذا الدعاء " اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) اكمال الدين ج 2 ص 21 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 415 . ( 3 ) اكمال الدين ج 2 ص 11 و 12 .