تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
لحظاتك تيسر على غرمائي بها القضاء ، وتيسر لي بها منهم الاقتضاء إنك على كل شئ قدير " . وإذا وقع عليك دين فقل " اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عن فضل من سواك " فإنه نروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله لو كان عليك مثل صبير ( 1 ) دينا قضاه عنك ، والصبير جبل باليمن يقال : لا يرى جبل أعظم منه . وروي : أكثر من الاستغفار ، وارطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر ( 2 ) . 4 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن سنان قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ألا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك ، وأنعشك وأنعش حالك ؟ فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ، فعلمه هذا الدعاء ، قل في دبر صلاة الفجر " توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ، ومن غلبة الدين والسقم ، وأسألك أن تعينني على أداء حقك إليك وإلى الناس ( 3 ) . 5 - مكارم الأخلاق : عن الحسين بن خالد قال : لزمني دين ببغداد ثلاث مائة ألف ، وكان لي دين أربعمائة ألف فلم يدعني غرمائي أن أقتضي ديني وأعطيهم ، قال : وحضر الموسم ، فخرجت مستترا وأردت الوصول إلى أبي الحسن عليه السلام فلم أقدر ، فكتبت إليه أصف له حالي ، وما على وما لي ، فكتب إلى في عرض كتابي ، قل في دبر كل صلاة : " اللهم إني أسألك يا لا إله إلا أنت بحق لا إله إلا أنت أن ترحمني بلا إله
هامش
( 1 ) في النسخ : مثل صيد ، وهكذا فيما يأتي ، وقد عرفت أنه صبير . ( 2 ) تراه في الكافي ج 2 ص 554 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 320 ، ويقال : أنعشه الله : رفعه وسد فقره وأخصب حاله قيل وانكره ابن السكيت والجوهري ، يعنى من باب الافعال وأن الصحيح من باب الثلاثي والتضعيف .