تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
حتى رد الله عليه بصره ( 1 ) . ورأيت في المجلد الأول من كتاب التجمل في ترجمة محمد بن جعفر بن عبد الله ابن يحيى بن خاقان ما سمعناه أن إنسانا ضعف بصره ، فرأى في منامه من يقول له : قل " أعيذ نور بصري بنور الله الذي لا يطفأ " وامسح يدك على عينيك ، وتتبعها بآية الكرسي ، فقال : فصح بصره ، وجرب ذلك فصح [ لي ] بالتجربة ( 2 ) .
4 - الكتاب العتيق الغروي : روي عن العالم عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى آله : علمني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله دعاء ولا أحتاج معه إلى دواء الأطباء قيل : وما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : سبع وثلاثون تهليلة من القرآن من أربع وعشرين سورة من البقرة إلى المزمل ، ما قالها مكروب إلا فرج الله كربه ، ولا مديون إلا قضى الله دينه ، ولا غائب إلا رد الله غربته ، ولا ذو حاجة إلا قضى الله حاجته ، ولا خائف إلا أمن الله خوفه ، ومن قرأها في كل يوم حين يصبح أمن قبله من الشقاق والنفاق ، ودفع عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والجنون والبرص ، وأحياه الله ريانا ، وأماته ريانا ، وأدخله الجنة ريانا ، ومن قالها : وهو على سفر لم ير في سفره إلا خيرا ، ومن قرأها كل ليلة حين يأوي إلى فراشه ، وكل الله به سبعين ملكا يحفظونه من إبليس وجنوده حتى يصبح ، وكان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ، ومن كتبها وشربها بماء المطر لم يصبه في بدنه سوء ولا خصاصة ، ولا شئ من أعين الجن ، ولا نفثهم ولا سحرهم ، ولا كيدهم ، ولم يزل محفوظا من كل آفة ، مدفوعا عنه كل بلية في الدنيا ، مرزوقا بأوسع ما يكون ، آمنا من كل شيطان مريد ، وجبار عنيد ولم يخرج عن دار الدنيا حتى يريه الله عز وجل في منامه مقعده من الجنة وهذا أوله : من سورة البقرة اثنتان : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 405 . ( 2 ) مهج الدعوات ص 405 .