تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
نشدتك بالله إلا ما أوردتناه فقال : سبحان الله ما ذكرت ما قلت إلا وأنا أفيدكم اكتبوا : " بسم الله الرحمن الرحمين يا حي قبل كل حي ، يا حي بعد كل حي يا حي مع كل حي ، يا حي حين لا حي ، يا حي يبقى ويفنى كل حي ، يا حي لا إله إلا أنت ، يا حي يا كريم ، يا محيي الموتى ، يا قائم على كل نفس بما كسبت إني أتوجه إليك وأتوسل إليك بجودك وكرمك ورحمتك التي وسعت كل شئ وأتوجه إليك وأتوسل إليك بحرمة هذا القرآن ، وبحرمة الاسلام ، وشهادة أن لا إله إلا أنت وحدك لا شرك لك وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأتوجه إليك وأتوسل إليك وأستشفع إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما ، وبأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء والحسن والحسين عبديك وأمينيك وحجتيك على الخلق أجمعين ، وعلي بن الحسين زين العابدين ، ونور الزاهدين ، ووارث علم النبيين والمرسلين ، وإمام الخاشعين ، وولى المؤمنين ، والقائم في خلقك أجمعين ، وباقر علم الأولين والآخرين ، والدليل على أمر النبيين والمرسلين ، والمقتدي بآبائه الصالحين وكهف الخلق أجمعين ، وجعفر بن محمد الصادق من أولاد النبيين والمقتدى بآبائه الصالحين ، والبار من عترته البررة المتقين وولي دينك وحجتك على العالمين ، وموسى بن جعفر العبد الصالح من أهل بيت المرسلين ، ولسانك في خلقك أجمعين ، والناطق بأمرك ، وحجتك على بريتك ، وعلي بن موسى الرضا المرتضى الزكي المصطفى المخصوص بكرامتك ، والداعي إلى طاعتك وحجتك على الخلق أجمعين ، ومحمد بن علي الرشيد القائم بأمرك الناطق بحكمك [ وحقك ] وحجتك على بريتك ، ووليك وابن أوليائك ، وحبيبك وابن أحبائك ، وعلي بن محمد السراج المنير ، والركن الوثيق القائم بعدلك والداعي إلى دينك ، ودين نبيك ، وحجتك على بريتك ، والحسن بن علي عبدك ووليك وخليفتك المؤدي عنك في خلقك ، عن آبائه الصادقين وبحق خلف الأئمة الماضين والامام الزكي الهادي المهدي والحجة بعد آبائه على خلقك المؤدي عن علم