تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
إنشاء الله . وقال الصادق عليه السلام : ألا أعلمك كلمات ؟ إذا وقعت في ورطة فقل " بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله " فان الله يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء .
107 ( ( باب ) ) * ( الأدعية والاحراز لدفع كيد الأعداء ) * * " زائدا على ما سبق وما يناسب هذا المعنى " * * " وفيه دعاء الحرز اليماني المعروف بالدعاء السيفي " * * " ( أيضا ودعاء العلوي المصري ونحوهما ) " *
1 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين ، عن أبيه قال : وقع الخبر إلى موسى بن جعفر عليه السلام وعنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره ، فقال لأهل بيته : بما تشيرون ؟ قالوا : نرى أن تتباعد عن هذا الرجل ، وأن تغيب شخصك منه ، فإنه لا يؤمن شره فتبسم أبو الحسن عليه السلام ثم قال : زعمت سخينة أن ستغلب ربها * وليغلبن مغلب الغلاب ثم رفع عليه السلام يده إلى السماء فقال : " إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته ، وأرهف لي سنان ( 1 ) حده وداف لي قواتل سمومه ، ولم تنم عني عين حراسته ، فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح ، وعجزي عن ملمات الجوائح ، صرفت ذلك عني بحولك وقوتك ، لا بحولي ولا بقوتي ، فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في دنياه متباعدا مما رجاه في آخرته ، فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي ، اللهم
هامش
( 1 ) شبا حده خ ل في سائر النسخ .
بحار الأنوار — صفحة 209 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي