تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
العظيمة المكنونة المخزونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، وبام الكتاب وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة ، وعوذة وبركة ، وبالتوراة والإنجيل والزبور ، وبصحف إبراهيم وموسى ، وبكل كتاب أنزل الله ، وبكل رسول أرسل الله ، وبكل حجة أقامها الله ، وبكل برهان أظهره الله ، بكل نور أناره الله ، وبكل آلاء الله وعظمته . أعيذ وأستعيذ بالله من شر كل ذي شر ، ومن شر ما أخاف وأحذر ، ومن شر ما ربي تبارك وتعالى منه أكبر ، ومن شر فسقة الجن والإنس ، والشياطين والسلاطين ، وإبليس وجنوده وأشياعه وأتباعه ، ومن شر ما في النور والظلمة ومن شر ما دهم أو هجم ومن شر كل هم وغم وآفة وندم ، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم . 39 - عدة الداعي ، روى ابن مسكان عن أبي حمزة قال : قال محمد بن علي عليهما السلام يا با حمزة مالك إذا نابك أمر تخافه أن لا تتوجه إلى بعض زوايا بيتك يعني القبلة فتصلي ركعتين ثم تقول : " يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين " سبعين مرة كلما دعوت الله مرة بهذه الكلمات سألت حاجتك . وعن عاصم بن حميد ، عن أسماء قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أصابه هم أو غم أو كرب أو بلاء أو لأواء فليقل : " الله ربى لا أشرك به شيئا توكلت على الحي الذي لا يموت " . وعن علي بن مهزيار قال : كتب محمد بن حمزة العلوي إلي يسألني أن أكتب إلى أبي جعفر عليه السلام في دعاء يعلمه يرجو به الفرج ، فكتب إلي : أما ما سأل محمد بن حمزة العلوي من تعليمه دعاء يرجو به الفرج فقل له يلزم " يا من يكفي من كل شئ ولا يكفي منه شئ اكفني ما أهمني " فاني أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغم
بحار الأنوار — صفحة 208 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي