هي إلا ذكرى للبشر * كلا والقمر * والليل إذ أدبر * والصبح إذا أسفر * إنها
لإحدى الكبر * نذيرا للبشر * لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر " إلى قوله " :
فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة * بل يريد
كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة * كلا بل لا يخافون الآخرة * كلا إنه تذكرة
فمن شاء ذكره * وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة 1 - 56 .
القيامة " 57 " لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا
قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه * كلا بل تحبون العاجلة * وتذرون
الآخرة 16 - 21 .
الدهر " 76 " إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا * فاصبر لحكم ربك ولا
تطع منهم آثما أو كفورا " إلى قوله " : إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم
يوما ثقيلا * نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا * إن هذه
تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا 23 - 29 .
المرسلات " 77 " ألم نخلقكم من ماء مهين 20 " إلى آخر السورة " .
النبأ " 78 " ألم نجعل الأرض مهادا 6 " إلى آخر السورة " .
النازعات " 79 " أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها * رفع سمكها فسواها *
وأغطش ليلها وأخرج ضحاها * والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها
والجبال أرساها * متاعا لكم ولأنعامكم 28 - 33 .
عبس " 80 " عبس وتولى " إلى آخر السورة " .
التكوير " 81 " فلا اقسم بالخنس * الجوار الكنس * والليل إذا عسعس *
والصبح إذا تنفس * إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع
ثم أمين * وما صاحبكم بمجنون * ولقد رآه بالأفق المبين * وما هو على الغيب
بضنين * وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون * إن هو إلا ذكر للعالمين *
لمن شاء منكم أن يستقيم * وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين 15 - 29 .
بحار الأنوار — صفحة 62
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٢