الملك " 67 " هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها ( 1 ) وكلوا
من رزقه وإليه النشور * أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور *
أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير * ولقد كذب
الذين من قبلهم فكيف كان نكير * أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما
يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شئ بصير * أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم
من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور * أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه
بل لجوا في عتو ونفور * أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على
صراط مستقيم * قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما
تشكرون * قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون " إلى قوله " : قل أرأيتم إن
أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين 15 - 30 .
القلم " 68 " ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإن لك
لأجرا غير ممنون * وإنك لعلى خلق عظيم * فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون * إن
ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين * فلا تطع المكذبين * ودوا لو تدهن
فيدهنون * ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد أثيم *
عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين * إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين *
سنسمه على الخرطوم " إلى قوله " : أفنجعل المسلمين كالمجرمين * مالكم كيف تحكمون *
أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة
إلى يوم القيمة إن لكم لما تحكمون * سلهم أيهم بذلك زعيم * أم لهم شركاء فليأتوا
بشركائهم إن كانوا صادقين " إلى قوله " : فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم
من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين * أم تسئلهم أجرا فهم من
مغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون " إلى قوله " : وإن يكاد الذين كفروا
ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين
1 - 52 .
هامش
( 1 ) أي جوانبها ونواحيها .