تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
الأيام إلا وقائم من بني هاشم عند انقضائه . ثم قال : الألف واحد واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، فذلك مائة وإحدى وستون ، ثم كان بدو خروج الحسين بن علي عليهما السلام " ألم الله " فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند " المص " ويقوم قائمنا عند انقضائها بالر فافهم ذلك وعه وا كتمه ( 1 ) . 24 - مناقب ابن شهرآشوب : الباقر عليه السلام في سورة البقرة " ألم " اسم من أسماء الله ثم أربع آيات في نعت المؤمنين ، وآيتان في نعت الكافرين ، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين . أقول : قال السيد في سعد السعود : قال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسن السلمي في حقايق التفسير في قوله تعالى " ألم ذلك الكتاب " قال جعفر الصادق عليه السلام " ألم " رمز وإشارة بينه وبين حبيبه محمد صلى الله عليه وآله أراد أن لا يطلع عليه سواهما بحروف بعدت عن درك الاعتبار ، وظهر السر بينهما لا غير . وقال رحمه الله فيه : روى الأسترآبادي في كتاب مناقب النبي والأئمة عليهم السلام عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال : حضر الرضا علي بن موسى عليهما السلام عند المأمون بمرو ، وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء العراق وخراسان ، فقال الرضا عليه السلام : أخبروني عن قول الله عز وجل " يس والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم " فمن عنى بقوله " يس " قال العلماء " يس " محمد صلى الله عليه وآله لم يشك فيه أحد ، قال أبو الحسن عليه السلام : فان الله تبارك وتعالى أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله ، وذلك أن الله عز وجل لا يسلم على أحد إلا الأنبياء فقال تعالى " سلام على نوح في العالمين " ( 2 ) وقال " سلام على إبراهيم " ( 3 ) وقال " سلام على موسى
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 3 . ( 2 ) الصافات : 79 . ( 3 ) الصافات : 109 .
بحار الأنوار — صفحة 384 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي