تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " ( 1 ) عنى بذلك غيره ( 2 ) . 19 - تفسير العياشي : عن أبي محمد الهمداني ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه قال : الناسخ : الثابت والمنسوخ : ما مضى ، والمحكم : ما يعمل به ، والمتشابه : الذي يشبه بعضه بعضا ( 3 ) . 20 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل القرآن ناسخا ومنسوخا ( 4 ) . 21 - تفسير العياشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن القرآن فيه محكم ومتشابه فأما المحكم : فنؤمن به ونعمل به ، وندين به ، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به ( 5 ) . 22 - تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، قال : الناسخ الثابت المعمول به ، والمنسوخ ما كان يعمل به ثم جاء ما نسخه ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله ( 6 ) . 23 - تفسير العياشي : أبو لبيد المخزومي قال : قال أبو جعفر عليه السلام يا بالييد إنه يملك من ولد العباس اثنى عشر ، يقتل بعد الثامن منهم أربعة يصيب أحدهم الذبحة فيذبحه ، هم فئة قصيرة أعمارهم ، قليلة مدتهم ، خبيثة سيرتهم ، منهم الفويسق الملقب بالهادي والناطق ، والغاوي . يا بالبيد إن في حروف القرآن المقطعة لعلما جما ، إن الله تعالى أنزل : " ألم * ذلك الكتاب " فقام محمد صلى الله عليه وآله حتى ظهر نوره ، وثبتت كلمته ، وولد يوم ولد وقد مضى من الألف السابع مائة سنة ، وثلاث سنين ، ثم قال : وتبيانه في كتاب الله الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار ، وليس من حروف مقطعة حروف ينقضي
هامش
( 1 ) أسرى : 74 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 10 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 . ( 5 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 11 .
بحار الأنوار — صفحة 383 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي