پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار — صفحه 214

پدیدآورندگان:

ص۲۱۴
فليبن على ما بقي منها إنشاء الله تعالى . الثالثة : قال في الذكرى : زعم متعصبوا العامة أن الخطاب بهذه الصلاة وتعليمها كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وآله ، ورواه الترمذي ، ورواية أهل البيت أوثق إذ أهل البيت أعلم بما في البيت ، على أنه يمكن أن يكون خاطبهما بذلك في وقتين ولا استبعاد فيه .
بحار الأنوار — صفحه 214 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي