فليبن على ما بقي منها إنشاء الله تعالى .
الثالثة : قال في الذكرى : زعم متعصبوا العامة أن الخطاب بهذه الصلاة
وتعليمها كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وآله ، ورواه الترمذي ، ورواية أهل
البيت أوثق إذ أهل البيت أعلم بما في البيت ، على أنه يمكن أن يكون خاطبهما بذلك
في وقتين ولا استبعاد فيه .
بحار الأنوار — صفحة 214
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٤