الإبل وأبقى أنا وأهلي وولدي فأؤذن وأقيم واصلي بهم أفجماعة نحن ؟ قال : نعم ،
قال : فان بنى ربما اتبعوا قطر السحاب فأبقى أنا وأهلي فأؤذن وأقيم واصلي بهم
أفجماعة نحن ؟ قال : نعم ، قال : فان المرأة تذهب في مسلحتها فأبقى وحدي فأوذن
وأقيم واصلي أفجماعة أنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : المؤمن وحده جماعة ( 1 ) .
وقد ذكرنا فيما تقدم أن المؤمن وأما إذا
أذن وأقام صلى خلفه صفان من
الملائكة .
وعن علي عليه السلام أنه قال : تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله رجل خرج
من بيته فأسبغ الطهر ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ، ليقضي فريضة من فرائض الله ،
فهلك فيما بينه وبين ذلك ، ورجل قام في جوف الليل بعد ما هدأت العيون فأسبغ
الطهر ثم قام إلى بيت من بيوت الله فهلك فيما بينه وبين ذلك ( 2 ) .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إسباغ الوضوء في المكاره ، ونقل الأقدام إلى
المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة تغسل الخطايا غسلا ( 3 ) .
وعنه عليه السلام أنه قال : خير صفوف الصلاة المقدم ، وخير صفوف الجنائز المؤخر ،
قيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال : لأنه ستر للنساء ، وخير صفوف الرجال أولها
وخير صفوف النساء آخرها ، ولو يعلم الناس ما في الصف الأول لم يصل إليه أحد إلا
باستهام ( 4 ) .
وعن علي عليه السلام قال : أفضل الصفوف أولها ، وهو صف الملائكة ، وأفضل المقدم
ميامن الامام ( 5 ) .
وعنه عليه السلام أنه قال : سدوا فرج الصفوف ، من استطاع أن يتم الصف الأول
والذي يليه فليفعل ، فان ذلك أحب إلى نبيكم ، وأتموا الصفوف ، فان الله وملائكته
يصلون على الذين يتمون الصفوف ( 6 ) .
وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : أتموا الصفوف ولا يضر أحدكم أن يتأخر
هامش
( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 154 .
( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 154 .
( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 154 .
( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 154 .
( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 155 .
( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 155 .