قرآن الفجر كان مشهودا " " ( 1 ) قال : هو الركعتان قبل صلاة الفجر ( 2 ) .
وعنه عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : من فاتته صلاة ركعتي الفجر فلا
قضاء عليه ( 3 ) .
بيان : أي لا يلزم القضاء فلا ينافي استحبابه .
8 - التهذيب : في الصحيح ، عن سليمان بن خالد قال : سألته عما أقول إذا
اضطجعت على يميني بعد ركعتي الفجر ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : اقرأ الخمس آيات من
آل عمران إلى إنك لا تخلف الميعاد ، وقل : استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام
لها ، واعتصمت بحبل الله المتين ، وأعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم . آمنت
بالله ، وتوكلت على الله ، ألجأت ظهري إلى الله ، فوضت أمري إلى الله ، ومن يتوكل
على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا ، حسبي الله ونعم
الوكيل ، اللهم من أصبحت حاجته إلى مخلوق فان حاجتي ورغبتي إليك ، الحمد
لرب الصباح الحمد لفالق الاصباح - ثلاثا " ( 4 ) .
9 - المتهجد وغيره : ثم يقوم فيصلي ركعتي الفجر ، ووقته قبل الفجر
الثاني بعد الفراغ من صلاة الليل ، إذا كان قد طلع الفجر الأول ، فان طلع الفجر
الثاني ولا يكون قد صلى صلاهما إلى أن يحمر الأفق ، فان احمر ولم يكن قد
صلى أخرهما إلى بعد الفريضة .
ويقرء في الركعة الأولى الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد
وقل هو الله أحد ، فإذا سلم اضطجع على يمينه ووضع خده الأيمن على يده اليمنى ،
وقال : استمسكت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها ، واعتصمت بحبل الله المتين ،
وأعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم ، ومن شر فسقة الجن والإنس ،
ربي الله ربي الله ربي الله آمنت بالله ، ألجأت ظهري إلى الله ، أطلب حاجتي من
هامش
( 1 ) الاسراء : 78 .
( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 204 .
( 3 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 204 .
( 4 ) التهذيب ج 1 ص 174 .