الشأن ربنا ما خلقت هذا عبثا " سبحانك " أي ننزهك من فعل العبث تنزيها " .
" فقنا عذاب النار " ولما كان خلق هذه الأشياء لحكم ومصالح منها أن يكون
سببا لمعاش الانسان ودليلا " يدله على معرفة الصانع ، ويحثه على طاعته ، والقيام
بحار الأنوار — صفحة 191
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩١