الفرقان : والذين يبيتون لربهم سجدا " وقياما " ( 1 ) .
التنزيل : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما
رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا
يعملون ( 2 ) .
الزمر : أمن هو قانت آناء الليل ساجدا " وقائما " يحذر الآخرة ويرجو
رحمة ربه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفرقان : 64 .
( 2 ) السجدة : 16 - 17 ، وهذه الآية بالنسبة إلى المؤمنين كآية الاسراء : 79
بالنسبة إلى النبي ، والمراد في كلتيهما صلاة الليل بالتهجد ، الا أنها فرض على النبي صلى الله عليه وآله
بظاهر الامر ، ومندوب إليه للمؤمنين بظاهر الآية ، وتأسيا به ( ص ) كما سيجئ توضيحه
في آية المزمل : فالتجافي في هذه الآية في قبال التهجد في آية الاسراء ، وقوله تعالى :
" فلا تعلم نفس ما أخي لهم من قرة أعين " وقع موقع قوله تعالى : " عسى ربك أن يبعثك
مقاما " محمودا " . جزاء بما كانوا يعملون .
( 3 ) الزمر : 9 ، وقوله تعالى " آناء الليل " لعله إشارة إلى معنى التهجد على
ما عرفت .