ثم تقول : ( 1 ) أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربي وجميع من
يعنيني أمره بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات
وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا
يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما
وهو العلي العظيم .
ثم تقرء آية السخرة وهي : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة
أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم
مسخرات بأمره ، ألا له الخلق والامر ، تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية
إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن
رحمة الله قريب من المحسنين .
وآيتين من آخر الكهف : قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل
أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا * قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما
إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه
أحدا .
وعشر آيات من أول الصافات : بسم الله الرحمن الرحيم ، والصافات صفا
فالزاجرات زجرا ، فالتاليات ذكرا ، إن إلهكم لواحد ، رب السماوات والأرض وما
بينهما ورب المشارق ، إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ، وحفظا من كل
شيطان مارد ، لا يسمعون إلى الملاء الاعلى ويقذفون من كل جانب ، دحورا ولهم
عذاب واصب ، إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب .
وثلاث آيات من آخرها : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على
المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر ما يأتي تراه في المصباح ص 143 بإشارة إلى الآيات من
دون ذكرها تفصيلا ، مع تقديم وتأخير في الأدعية .
( 2 ) راجع مصباح الكفعمي ص 66 - 67 .