تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
4 - ارشاد القلوب : عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في جواب اليهودي الذي سأله عن فضل النبي صلى الله عليه وآله فقال عليه السلام : قال الله تعالى في ليلة المعراج : إني جعلت على الأمم أن لا أقبل منهم فعلا إلا في بقاع الأرض التي اخترتها لهم ، وإن بعدت ، وقد جعلت الأرض لك ولامتك طهورا ومسجدا ، فهذه من الآصار ، وقد رفعتها عن أمتك ( 1 ) . 5 - المحاسن : عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن مروان جميعا ، عن أبان بن عثمان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا صلى الله عليه وآله شرايع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى إلى أن قال : وجعل له الأرض مسجدا وطهورا ( 2 ) . 6 - المعتبر : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا : أينما أدركتني الصلاة صليت ( 3 ) . أقول : سيأتي بعض الأخبار في الأبواب الآتية ، وقد مر بعضها في المجلدات السابقة . تفريع قد عرفت أنه يستفاد من تلك الأخبار المتواترة معنى جواز الصلاة في جميع بقاع الأرض ، إلا ما أخرجه الدليل . فمنها المكان المغصوب للاجماع على عدم جواز التصرف في ملك الغير ، إلا باذنه صريحا أو فحوى أو بشاهد الحال ، وربما يجوز بعض المحدثين الصلاة في المغصوب لعموم تلك الأخبار ، وهو ضعيف للآيات والأخبار الكثيرة الدالة على تحريم الظلم والغصب والتصرف في مال الغير ، بغير إذنه .
هامش
( 1 ) ارشاد القلوب ج 2 ص 222 . ( 2 ) المحاسن : 287 . ( 3 ) المعتبر : 158 .
بحار الأنوار — صفحة 278 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي