3 - معاني الأخبار : القطان ، عن عبد الرحمن بن محمد الحسني ، عن أحمد بن عيسى بن
أبي مريم ، عن محمد بن أحمد العرزمي ، عن علي بن حاتم المنقري ، عن المفضل بن
عمر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصراط فقال : هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل
وهما صراطان : صراط في الدنيا وصراط في الآخرة ، فأما الصراط الذي في الدنيا فهو
الامام المفروض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر
جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في
نار جهنم . " ص 13 - 14 "
4 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن عبيد الله بن موسى العبسي ( 1 ) عن
سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي إذا كان يوم القيامة
أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلم يجز أحد إلا من كان معه كتاب فيه براة ( 2 )
بولايتك . " ص 14 "
5 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود في قوله : " وإن جهنم لموعد هم أجمعين " فوقوفهم
على الصراط " ص 352 "
6 - ثواب الأعمال : أبي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن غالب بن محمد ، عمن ذكره ، عن
أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " إن ربك لبالمرصاد " قال : قنطرة على الصراط
لا يجوزها عبد بمظلمة . " ص 261 "
7 - مناقب ابن شهرآشوب : محمد بن الصباح الزعفراني ، عن المزني ، عن الشافعي ، عن مالك ،
عن حميد ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : " فلا اقتحم العقبة " : إن
فوق الصراط عقبة كؤودا ( 3 ) طولها ثلاثة آلاف عام : ألف عام هبوط ، وألف عام شوك
هامش
( 1 ) بفتح العين وسكون الباء الموحدة نسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن
قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، والرجل هو أبو محمد عبيد الله بن موسى بن أبي
المختار العبسي الكوفي ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام . وقال ابن الأثير
في اللباب " ج 2 ص 114 " مولاهم كوفي يروى عن إسماعيل ابن أبي خلد والأعمش ، روى عنه البخاري
وأهل العراق والغرباء ، ومات سنة اثنتا عشرة أو ثلاث عشرة ومأتين ، وكان يتشيع انتهى وترجمه
ابن حجر في التقريب " ص 344 " وقال : كان يتشيع ومات سنة ثلاث عشرة على الصحيح .
( 2 ) كذا في نسخة المصنف والمصدر ، والظاهر : " البراءة " وهي الإجازة والأمان .
( 3 ) عقبة كؤود أي صعبة شاقة المصعد .