منزل ( 1 ) علي بن أبي طالب عليه السلام لم يحرمها وليه ، ولن ينالها عدوه . " ص 76 "
121 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن جعفر بن أحمد رفعه ، عن سلمان رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله
أنه قال : والله يا علي إن شيعتك ليؤذن لهم في الدخول عليكم في كل جمعة ، وإنهم
لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء ،
وإنكم لفي أعلى عليين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقه ، الخبر . " ص 130 "
122 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي رفعه ، عن أبي ذر رحمه الله ، عن
النبي صلى الله عليه وآله في خبر المعراج قال : ثم عرج بي إلى السماء السادسة فتلقتني الملائكة
وسلموا علي وقالوا لي مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : يا ملائكتي تعرفوننا حق
معرفتنا ؟ فقالوا : بلى يا نبي الله لم لا نعرفكم وقد خلق الله جنة الفردوس وعلى بابها
شجرة ليس فيها ورقة إلا عليها مكتوب حرفان بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله ،
علي بن أبي طالب عروة الله الوثيقة ، وحبل الله المتين ، وعينه في الخلائق أجمعين ،
وسيف نقمته على المشركين . فاقرأه منا السلام وقد طال شوقنا إليه ، الحديث . " ص 135 "
123 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن خلف الشيباني رفعه عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله
أنه قال لعلي عليه السلام : هذا جبرئيل يخبرني عن الله أن الله يبعثك وشيعتك يوم القيامة
ركبانا غير رجال على نجائب رحلها من النور ، فتناخ عند قبورهم فيقال لهم : اركبوا يا
أولياء الله ، فيركبون صفا معتدلا أنت إمامهم إلى الجنة حتى إذا صاروا إلى الفحص ( 2 )
ثارت في وجوههم ريح يقال لها : المثيرة فتذري في وجوههم المسك الأذفر ، فينادون
بصوت لهم : نحن العلويون ، فيقال لهم : ( 3 ) فأنتم آمنون ولا خوف عليكم اليوم ولا
أنتم تحزنون . " ص 19 "
124 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن أبي القاسم العلوي رفعه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : علي له في الجنة قصر من ياقوتة حمراء ، أسفلها من زبرجد أخضر ، وأعلاها من ياقوتة
هامش
( 1 ) في المصدر : وهي في منزل اه . م
( 2 ) قال الجزري : وفى حديث الشفاعة : فانطلق حتى أتى الفحص ، أي قدام العرش ، هكذا
فسر في الحديث ولعله من الفحص : البسيط والكشف . وفى المصدر : حتى يصيروا إلى الفحص .
( 3 ) في المصدر : فتقال لهم : إن كنتم العلويون فأنتم الآمنون الذين لا خوف اه . م