مروان القطان ، عن أبيه ، عن عبيد بن مهران العطار ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن
أبيه وعن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيهما ، عن جدهما عليهما السلام قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأبرد من الثلج ، وأطيب
من المسك ، منها طينة ( 1 ) خلقنا الله عز وجل منها وخلق منها شيعتنا ، ( 2 ) وهي الميثاق
الذي أخذ الله عز وجل عليه ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام . قال عبيد : فذكرت لمحمد
ابن علي بن الحسين هذا الحديث قال : صدقت ( 3 ) هكذا أخبرني أبي ، عن جدي ،
عن النبي صلى الله عليه وآله . " ص 194 "
118 - علل الشرائع : الطالقاني ، عن محمد بن يوسف الحلال ، عن محمد بن الخليل ، عن
عبد الله بن بكر ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : سأل عبد الله بن سلام
النبي صلى الله عليه وآله عن أول طعام أهل الجنة ، فقال صلى الله عليه وآله : وأما أول طعام يأكله أهل الجنة
فزيادة كبد الحوت ، الخبر . " ص 42 - 43 "
بيان : قال الكرماني في شرح البخاري : زيادة الكبد هي القطعة المنفردة
المتعلقة بالكبد وهي أهنأها وأطيبها .
119 - علل الشرائع : علي بن أحمد بن محمد ، عن حمزة العلوي ، عن علي بن الحسين ، عن
إبراهيم بن موسى الفراء ، عن محمد بن ثور ، عن جعفر بن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله
ابن مرة ، عن ثوبان أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عن مسائل فكان فيما
سأله : فما أول ما يأكله أهل الجنة إذا دخلوها ؟ قال : كبد الحوت ، قال : فما شرابهم
على أثر ذلك ؟ قال : السلسبيل ، قال : صدقت ، الخبر .
120 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن الحسين بن سعيد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ، ونفخ فيه من روحه تنبت الحلي والحلل
والثمار ، متدلية على أفواه أهل الجنة ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة في
هامش
( 1 ) في المصدر : فيها طينة اه . م
( 2 ) في المصدر بعد ذلك : فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا وهي اه . م
( 3 ) في المصدر : فقال : صدقك يحيى بن عبد الله ، هكذا اه . م