أهل بيت نبيي أحللتم داري وصافحتكم الملائكة ، فهنيئا هنيئا غير محذور ( 1 ) وليس فيه
تنغيص ، فعندها قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور .
قال أبو موسى : فحدثت به أصحاب الحديث عن هؤلاء الثمانية فقلت لهم أنا
أبرأ إليكم من عهدة هذا الحديث لان فيه قوما مجهولين ولعلهم لم يكونوا صادقين ،
فرأيت من ليلتي أو بعد كأنه أتاني آت ومعه كتاب فيه من مخول ( 2 ) بن إبراهيم
والحسن بن الحسين ويحيى بن الحسن بن فرات وعلي بن القاسم الكندي ولم ألق علي بن
القاسم وعدة بعد لم أحفظ أساميهم : كتبنا إليك من تحت شجرة طوبى وقد أنجز ربنا
لنا ما وعدنا ، فاستمسك بما عندك من الكتب ، فإنك لن تقرء منها كتابا إلا أشرقت
له الجنة . " ص 74 - 75 "
بيان : المنيع لم أر له معنى يناسب المقام وفيه تصحيف . والالنجوج : عود البخور ،
والمرعزي ويمد إذا خفف وقد تفتح الميم في الكل : الزغب الذي تحت شعر العنز .
والرياش : اللباس الفاخر . ولمع بالشئ : ذهب به . والحكمة محركة : ما أحاط
بحنكي الفرس من لجامه وفيها العذاران . ( 3 ) والثفر بالتحريك وقد يسكن : السير في ( 4 )
مؤخر السرج .
سعد السعود من تفسير العباس بن مروان بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ،
عن أمير المؤمنين عليهم السلام مثله .
92 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن الحسن بن إبراهيم معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
" الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب " فبلغني أن طوبى شجرة في
هامش
( 1 ) في التفسير المطبوع : غير مجذوذ . وليس فيه قوله : وليس فيه تنغيص .
( 2 ) بالخاء وفى نسخة بالحاء وهو مصحف . وزان محمد وقيل : على وزن مخنف ، هو مخول
ابن إبراهيم بن مخول بن راشد النهدي الكوفي ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان " ج 6 ص 11 "
قال : رافضي بغيض صدوق في نفسه ، روى عن إسرائيل . وحكى عن ابن عدي أنه قال : هو من
متشيعي الكوفة . وذكره ابن حبان في الثقات .
( 3 ) العذار بالكسير من اللجام : ماسال على خد الفرس .
( 4 ) السير بالفتح ، قدة من الجلد مستطيلة .