من أئمة العامة لما صح عنده أحاديث الجمع ذهب إلى جوازه ، انتهى كلامه المتين
حشره الله مع الشهداء الأولين ، وينبغي أن يحمل عليه كلامه العلامة قدس
الله روحه .
16 - تفسير علي بن إبراهيم : " أقم الصلاة لدلوك الشمس " ( 1 ) قال :
دلوكها زوالها ، وغسق الليل انتصافه ، وقرآن الفجر صلاة الغداة " إن قرآن
الفجر كان مشهودا " قال : تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار .
ثم قال : " ومن الليل فتهجد به نافلة لك " قال : صلاة الليل ، وقال : سبب
النور في القيامة الصلاة في جوف الليل ( 2 ) .
17 - العلل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن
أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة
عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوتا " ( 3 ) قال : موجبا ، إنما يعني بذلك وجوبها على المؤمنين ، ولو كانت كما
يقولون لهلك سليمان بن داود حين أخر الصلاة حتى توارت بالحجاب ، لأنه
لو صلاها قبل أن تغيب كان وقتا وليس صلاة أطول وقتا من العصر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أسرى : 78 .
( 2 ) تفسير القمي ص 386 .
( 3 ) النساء : 103 .
( 4 ) علل الشرائع ج 2 ص 293 .