تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
قال اليهودي : صدقت يا محمد فأخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله : إن المؤمن إذا جامع أهله ، بسط سبعون ألف ملك جناحه وتنزل الرحمة ، فإذا اغتسل بنى الله بكل قطرة بيتا في الجنة ، وهو سر فيما بين الله وبين خلقه ، يعني الاغتسال من الجنابة ، قال اليهودي : صدقت يا محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) . العلل والخصال : مثله إلى قوله : منهما الوضوء ( 2 ) . العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم مرسلا مثله . بيان : دب . يدب دبيبا أي مشى على الأرض ، والمراد بالشعر لعله منابت الشعر إذ المشهور عدم وجوب غسله ، والبشر محركة ظاهر جلد الانسان ، جمع بشرة ، ولعل كونه سرا لأنه يقع غالبا خفية ، ولا يطلع الناس عليه فإنما يوقعه لوجهه تعالى . 2 - العلل ( 3 ) والعيون : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام قال : علة غسل الجنابة النظافة ، وتطهير الانسان نفسه مما أصابه من أذاه ، وتطهير سائر جسده لان الجنابة خارجة من كل جسده فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله وعلة التخفيف في البول والغائط لأنه أكثر وأدوم من الجنابة ، فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه بغير إرادة منه ولا شهوة ، والجنابة لا تكون إلا باستلذاذ منهم ، والاكراه لأنفسهم ( 4 ) . بيان : لعله مشتمل على ثلاث علل : الأولى ما مر في الخبر السابق ، الثانية أن كثرة موجبات الوضوء يناسبها التخفيف ، والثالثة أن الجنابة تحصل غالبا
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 115 . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 267 ، ولم نجده في الخصال . ( 3 ) علل الشرايع ج 1 ص 266 . ( 4 ) عيون الأخبار ج 2 ص 88 .