44 - ثواب الأعمال : باسناده عن أبي هريرة وابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : من شيع جنازة فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف حسنة ، ويمحى عنه
مائة ألف سيئة ويرفع له مائة ألف درجة ، فان صلى عليها شيعه في جنازته مائة
ألف ملك كلهم يستغفرون له ، فان شهد دفنها وكل أولئك المائة ألف ملك به كلهم
يستغفرون له حتى يبعث من قبره .
ومن صلى على ميت صلى عليه جبرئيل وسبعون ألف ملك ، وغفر له ما تقدم
من ذنبه ، وإن أقام عليه حتى يدفنه وحثا عليه التراب ، انقلب من الجنازة وله بكل
قدم من حيث تبعها حتى يرجع إلى منزله قيراط من الاجر ، والقيراط مثل جبل
أحد ، يلقى في ميزانه من الاجر ( 1 ) .
45 - المقنع : وروي إذا اجتمع ميتان أو ثلاثة موتى أو عشرة ، فصل عليهم
جميعا صلاة واحدة ، تضع ميتا واحدا ثم تجعل الاخر إلى ألية الرجل [ الأول ] ، ثم
تجعل الثالث إلى ألية الثاني ، شبه المدرج تجعلهم على هذا ما بلغوا من الموتى ، وقم في الوسط
وكبر خمس تكبيرات ، تفعل كما تفعل إذا صليت على واحدة ( 2 ) .
46 - كتاب الزهد : للحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سعد
الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود عليه السلام
فأوحى الله تبارك وتعالى إليه لا يعجبك شئ من أمره ، فإنه مراء ، قال : فمات الرجل
فأتي داود فقيل له : مات الرجل ، قال : ادفنوا صاحبكم ، قال : فأنكرت ذلك بنو إسرائيل
وقالوا : كيف لم يحضره ، قال : فلما غسل قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون
إلا خيرا ، فلما صلوا عليه ، قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون إلا خيرا
قال : فأوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام : ما منعك أن تشهد فلانا ؟ قال : الذي
أطلعتني عليه من أمره ، قال : إن كان لكذلك ولكن شهده قوم من الأحبار
والرهبان ، فشهدوا أنهم ما يعلمون إلا خيرا ، فأجزت شهادتهم عليه ، وغفرت له
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال ص 260 .
( 2 ) المقنع ص 21 ط الاسلامية ص 6 ط حجر .