فبعضهم كالجوهري قال : هو التراب ، ووافقه ابن فارس في المجمل ،
ونقل ابن دريد في الجمهرة عن أبي عبيدة : أنه التراب الخالص الذي لا يخالطه
سبخ ولا رمل ، ونقل الطبرسي عن الزجاج أن الصعيد ليس هو التراب ، إنما هو وجه
الأرض ، ترابا كان أو غيره ، سمى صعيدا لأنه نهاية ما يصعد من باطن الأرض ،
وقريب منه ما نقله الجوهري عن ثعلب ، وكذا ما نقل المحقق في المعتبر عن الخليل عن
ابن الاعرابي ، ولاختلاف أهل اللغة في الصعيد اختلف فقهاؤنا في التيمم بالحجر
لمن تمكن من التراب ، فمنعه المفيد وأتباعه لعدم دخوله في اسم الصعيد ، وجوز
بحار الأنوار — صفحة 140
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٤٠