تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
مثله ( 1 ) . بيان : أي لولا أن أصير شاقا على أمتي أو أصير سببا لأن يقعوا في المشقة لأمرتهم بالأمر الوجوبي بالسواك مع كل صلاة ، قال في القاموس : شق عليه الأمر شقا ومشقة صعب ، وعليه أوقعه في المشقة وفي النهاية فيه : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، أي لولا أن أثقل عليهم من المشقة وهي الشدة انتهى . واستدل به على أن الأمر للوجوب ، وفيه أنظار مذكورة في كتب الأصول . 18 - العلل : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عمن ذكره ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي بكر بن أبي سمال ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا قمت بالليل فاستك ، فان الملك يأتيك فيضع فاه في فيك ، فليس من حرف تتلوه وتنطق به إلا صعد به إلى السماء ، فليكن فوك طيب الريح ( 2 ) . 19 - قرب الإسناد ( 3 ) ومكارم الأخلاق : عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يستاك بيده إذا قام في الصلاة صلاة الليل ، وهو يقدر على السواك قال : إذا خاف الصبح فلا بأس ( 4 ) .
20 - الخصال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن يوسف عن معاذ الجوهري ، عن عمرو بن جميع باسناده رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : السواك فيه عشر خصال : مطهرة للفم ، مرضاة للرب ، يضاعف الحسنات سبعين
هامش
( 1 ) المحاسن ص 561 . ( 2 ) علل الشرائع ج 1 ص 277 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 125 ط نجف . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 53 .