تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
أسألك تمام الوضوء ، وتمام الصلاة ، وتمام رضوانك والجنة " فهذا زكاة الوضوء . وظاهر رواية المتن كون الدعاء بعد الوضوء ، ويحتمل قبله أيضا ، وإطلاق الزكاة عليه إما باعتبار نمو التطهير ، أو زيادته وكماله بسببه ، أو باعتبار أنه سبب لقبول الوضوء والصلاة ، كما أن الزكاة سبب لقبول الصلاة والصوم . 10 - المحاسن : عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا توضأ أحدكم ولم يسم كان للشيطان في وضوئه شرك ، فان أكل أو شرب أو لبس وكل شئ صنعه ينبغي له أن يسمي عليه ، وإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك ( 1 ) . وعن محمد بن سنان ، عن حماد ، عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 2 ) . وعن محمد بن عيسى ، عن العلا ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 3 ) . 11 - ومنه : عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا توضأ أحدكم أو أكل أو شرب أو لبس لباسا ينبغي أن يسمي عليه ، فإن لم يفعل كان للشيطان فيه شرك ( 4 ) . 12 - ثواب الأعمال ( 5 ) ومجالس الصدوق ( 6 ) وفلاح السائل : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين ذات
هامش
( 1 ) المحاسن ص 430 . ( 2 ) المحاسن ص 432 . ( 3 ) المحاسن ص 433 . ( 4 ) المحاسن ص 433 . ( 5 ) ثواب الأعمال ص 16 . ( 6 ) أمالي الصدوق ص 331 .