تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
( و ) - جدوى في طبع نسخة ناقصة لا تسمن ولا تغني من جوع . وأما أن هذا النهج من تتميم النواقص وسد الخلل والفرج سائغ جائز مثاب على فعله ، فقد ذكرنا وجهه في تقدمة الجزء 98 - حيث ابتلينا بمثل ما ابتلينا به في هذا الجزء من تتميم البياضات . مع أنك قد عرفت في تقدمة الجزء 74 أن تسعا " من المجلدات ( التي يبتدء من ج 15 - إلى ج 25 سوى ج 18 و 22 ) لم تخرج إلى البياض في حياة المؤلف قدس سره ، بل هي مما أخرجه المرزا عبد الله أفندي تلميذ المؤلف إلى البياض . فهو الذي رتب الكراسات ، وجعلها في مجلد مجلد ، وكتب لبعضها خطبة بانشائه ، ثم كتب فهرس الأبواب مرقما " بالأعداد الهندسية في صدر المجلد قبل الخطبة بخطه قدس سره ليكون تحديدا " للأبواب ، دليلا على انتهاء الأجزاء هناك ، بعد ما كان المؤلف - ره - يكتب عوضا " عن ذلك خاتمة للكتاب وتاريخ فراغه . فمن هذا الترقيم ووجود الفهرس في صدر المجلد السادس عشر عرفنا أن هذا الجزء - الذي بين يدي القراء الكرام - ناقص بعد وقد ذكرنا الفهرس بتمامه في ذيل الكتاب - هذا الجزء - لتعرف النواقص ، فلولا ذكر العلامة المرزا عبد الله أفندي لهذه الفهارس في أول هذه الأجزاء ، لم نكن نعرف الناقص من التمام ، كما هو ظاهر . وقد نشأ من غفلته قدس سره حين ترتيب الكراسات وتبويب الأبواب خلل في الإحالة على ما تقدم ويأتي ، كما ترى في هذا الجزء ص 127 ، يقول : " قد مضى بعض الأخبار في باب الغناء وفي باب الملاهي " والبابان المذكوران إنما يجيئان بعد ذلك ، وفي ص 157 يقول : " سيأتي بعض الأخبار في باب حد الزنا " وباب الزنا قد مر سابقا " ، وهذا يؤذن بأن ترتيبه خالف ترتيب المؤلف سهوا ومثله كثير في سائر المجلدات . بل . ومن راجع نسخة الأصل من تلك المجلدات كما راجعنا شطرا منها