تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
( ه‍ ) - يسار المنارة التي على يمينها مرقد المقدس الأردبيلي قدس سره فينبغي لمن يمر عليه أن يترحم عليه بقراءة فاتحة كما أنى ملتزم بذلك ذهابا " وإيابا " . وأرجوا ممن يطالع هذا المجلد الذي أتعبت نفسي في تصحيحها أن لا ينساني من الدعاء حيا وميتا والحمد لله تعالى " . * * * وأقول : وهذا الجزء الذي طبع باهتمامه - قدس سره - جعلناه أصلا " لطبعتنا ، فكما اعترف به قدس سره لم يكن خاليا " عن السقط والتصحيف والبياض ، فسددنا بعض هذه الخلال في طبعتنا هذه فنقول : أما ما كان فيه من تصحيف في السند أو المتن فقد أصلحناه طبقا " للمصادر ، من دون إيعاز إلا في بعض الموارد . وأما ما كان ساقطا " كالجملة والجملتين أو الكلمة والكلمتين فقد جعلناها في المتن وميزناها بالعلامتين المعقوفتين [ . . . ] وفي بعض الموارد أشرنا في الذيل أنها كانت ساقطة ليعرف الناظر فيها ، فان كل مطالع وناظر لا يوجب على نفسه أن يراجع تقدمة المصحح . وأما الأحاديث التي كان صدرها مسطورا " ومحل ذيلها بياضا " ، فقد أتممناها وأضفنا تمامها من نفس المصدر المنقول ، وهكذا كان سيرتنا في الآيات التي كان المؤلف العلامة يشرف الباب بتصديرها ، فقد نقلنا الآيات من السورة التي ذكر اسمها في المتن ، أو أراد أن يكتبها بعد فأشار إلى وجودها في صدر الباب بقوله : الآيات . فقلنا الآيات من كتاب البحار من باب آخر يشبه الباب المعنون ، أو نقلناها من القرآن الكريم ، طبقا " للأحاديث التي تبحث عن تفسيرها في ذيل الباب . وإنما أخذنا بهذه السيرة في تصحيح الكتاب - خصوصا " هذا الجزء - تكميلا للغرض من طبع الكتاب وتتميما للهدف من انتشاره وتكثير نسخه ، وإلا فلا