( ه ) - يسار المنارة التي على يمينها مرقد المقدس الأردبيلي قدس سره فينبغي لمن
يمر عليه أن يترحم عليه بقراءة فاتحة كما أنى ملتزم بذلك ذهابا " وإيابا " .
وأرجوا ممن يطالع هذا المجلد الذي أتعبت نفسي في تصحيحها
أن لا ينساني من الدعاء حيا وميتا والحمد لله تعالى " . * * *
وأقول : وهذا الجزء الذي طبع باهتمامه - قدس سره - جعلناه أصلا "
لطبعتنا ، فكما اعترف به قدس سره لم يكن خاليا " عن السقط والتصحيف
والبياض ، فسددنا بعض هذه الخلال في طبعتنا هذه فنقول :
أما ما كان فيه من تصحيف في السند أو المتن فقد أصلحناه طبقا " للمصادر ،
من دون إيعاز إلا في بعض الموارد .
وأما ما كان ساقطا " كالجملة والجملتين أو الكلمة والكلمتين فقد جعلناها
في المتن وميزناها بالعلامتين المعقوفتين [ . . . ] وفي بعض الموارد أشرنا في
الذيل أنها كانت ساقطة ليعرف الناظر فيها ، فان كل مطالع وناظر لا يوجب على
نفسه أن يراجع تقدمة المصحح .
وأما الأحاديث التي كان صدرها مسطورا " ومحل ذيلها بياضا " ، فقد أتممناها
وأضفنا تمامها من نفس المصدر المنقول ، وهكذا كان سيرتنا في الآيات التي كان
المؤلف العلامة يشرف الباب بتصديرها ، فقد نقلنا الآيات من السورة التي ذكر
اسمها في المتن ، أو أراد أن يكتبها بعد فأشار إلى وجودها في صدر الباب بقوله :
الآيات . فقلنا الآيات من كتاب البحار من باب آخر يشبه الباب المعنون ، أو
نقلناها من القرآن الكريم ، طبقا " للأحاديث التي تبحث عن تفسيرها في
ذيل الباب .
وإنما أخذنا بهذه السيرة في تصحيح الكتاب - خصوصا " هذا الجزء - تكميلا
للغرض من طبع الكتاب وتتميما للهدف من انتشاره وتكثير نسخه ، وإلا فلا
بحار الأنوار — صفحة 328
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٨