{ 104 باب }
* ( من أحدث حدثا أو آوى محدثا " ومعناه ) *
1 - قرب الإسناد : عن ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : وجد
في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة مختومة ( 1 ) ففتحوها فوجدوا فيها : أن أعتى
هامش
( 1 ) هذه الصحيفة رواها في مشكاة المصابيح ص 238 ، وقال : متفق عليه ،
ولفظه عن علي عليه السلام قال : ما كتبنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله الا القرآن وما في هذه
الصحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المدينة حرام ما بين عير إلى ثور فمن أحدث حدثا " فيها أو
آوى محدثا " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ذمة
المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ، فمن أخفر مسلما " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
لا يقبل منه صرف ولا عدل ، ومن والى قوما " بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل .
قال : وفى رواية لهما : من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل .
وهكذا وقع في أحاديثنا تقييد ذلك بالمدينة كما في الكافي ج 4 ص 565 ج 7
ص 275 ، دعائم الاسلام ج 1 ص 295 ، معاني الأخبار : 264 ، التهذيب ج 10 ص 216
وننقل هنا لفظ المعاني لعدم اخراجه في هذا الباب قال :
حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن
أخيه عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : سمعته يقول : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله من أحدث في المدينة حدثا أو آوى
محدثا " قلت : وما ذلك الحدث ؟ قال : القتل .
وروى في المعاني ص 379 عن ابن الوليد عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد
عن فضالة عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : وجد في
ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب :
بسم الله الرحمن الرحيم ان أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ،
ومن ضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد
صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثا " أو آوى محدثا " لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة
صرفا " ولا عدلا ، قال : ثم قال تدرى ما يعنى بقوله " من تولى غير مواليه " ؟ قلت : ما
يعنى به ؟ قال : يعنى أهل الدين .