لقمان : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم
ويتخذها هزوا " أولئك لهم عذاب مهين ( 1 ) ] .
1 - تفسير علي بن إبراهيم : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو
وشرب الخمر والغناء ، فبينا هم كذلك إذا مسخوا من ليلتهم ، وأصبحوا قردة
وخنازير ( 2 ) .
2 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين هم عن اللغو معرضون " ( 3 ) يعني عن الغناء
والملاهي ( 4 ) .
3 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين لا يشهدون الزور " ( 5 ) قال : الغناء ومجالس اللغو ( 6 ) .
4 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه " ( 7 ) قال : اللغو الكذب
واللهو والغناء ( 8 ) .
هامش
( 1 ) لقمان : 6 .
وقال الطبرسي - رحمه الله - : قيل نزل في رجل اشترى جارية تغنيه ليلا ونهارا "
عن ابن عباس ، ويؤيده ما رواه أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا يحل تعليم المغنيات
ولا بيعهن وأثمانهن حرام ، وقد نزل تصديق ذلك في كتاب الله تعالى : " ومن الناس من
يشترى " الآية ، والذي نفسي بيده ما رفع رجل عقيرته يتغنى الا ارتدفه شيطانان يضربان
أرجلهما على صدره وظهره ، حتى يسكت .
( 2 ) تفسير القمي : 168 .
( 3 ) المؤمنون : 3 .
( 4 ) تفسير القمي : 444 .
( 5 ) الفرقان : 72 .
( 6 ) تفسير القمي : 468 .
( 7 ) القصص : 55 .
( 8 ) تفسير القمي : 490 .