ومنع الزكاة المفروضة ، لأن الله عز وجل يقول : " فتكوى بها جباههم
وجنوبهم " ( 1 ) وشهادة الزور وكتمان الشهادة ( 2 ) لأن الله عز وجل يقول :
" ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " ( 3 ) .
وشرب الخمر لأن الله عز وجل عدل بها عبادة الأوثان ( 4 ) وترك الصلاة
متعمدا لأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : " من ترك الصلاة متعمدا " ( 5 ) فقد بري من ذمة الله
وذمه رسوله " ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله عز وجل يقول : " أولئك لهم اللعنة
ولهم سوء الدار " ( 6 ) .
فخرج عمرو وله صراخ من بكائه ، وهو يقول : هلك من قال برأيه ،
ونازعكم في الفضل والعلم ( 7 ) .
7 - علل الشرائع : بالاسناد المتقدم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قتل النفس من
الكبائر لأن الله عز وجل يقول : " ومن يقتل مؤمنا " متعمدا " فجزاؤه جهنم خالدا "
فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا " أليما " " ( 8 ) .
هامش
( 1 ) براءة : 35 .
( 2 ) زاد في العيون : لان الله عز وجل يقول : " والذين لا يشهدون الزور " . والآية
في الفرقان : 73 .
( 3 ) البقرة : 283 .
( 4 ) يعنى قرن بها عبادة الأوثان كما قال الله تعالى في سورة المائدة : 90 يا أيها
الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان " .
( 5 ) زاد في بعض النسخ : أو شئ مما فرض الله .
( 6 ) الرعد : 25 .
( 7 ) علل الشرائع ج 2 ص 78 واللفظ له ، ورواه الصدوق في الفقيه ج 3 ص 368
وقد ذكرنا في مقدمة بعض المجلدات أن المؤلف رحمه الله إذا أخرج الحديث من مصادر
متعددة ، جعل لفظ الحديث من المصدر الذي يذكره أخيرا ، فلا تغفل .
( 8 ) علل الشرائع ج 2 ص 164 ، والآية في النساء : 94 .