لا والله ما سرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضة وإني على خلاف ما أنا عليه .
فقال عليه السلام : إن الله يقول : " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ( 1 ) " .
أحسن الظن بالله ، فإن من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه ( 2 ) ومن رضي بالقليل
من الرزق قبل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته
ونعم أهله ، وبصره الله داء الدنيا ودواءها ، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام .
هامش
( 1 ) سبأ : 12 .
( 2 ) قيل : معناه أنه عز وجل عند ظن عبده في حسن عمله وسوء عمله لان من حسن
عمله حسن ظنه ومن ساء عمله ساء ظنه .