تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
محبة الله ورحمته ويؤمر به إلى الجنة . ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولا ثم يؤمر به إلى النار . ومن فاكه امرأة لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام في النار ، والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها حراما أو فاكهها أو أصاب منها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل فان غلبها على نفسها ، كان على الرجل وزره ووزرها . ومن غش مسلما في بيع أو شراء فليس منا ويحشر مع اليهود يوم القيامة لأنه من غش الناس فليس بمسلم . ومن منع الماعون من جاره إذا احتاج إليه منعه الله فضله يوم القيامة ووكله إلى نفسه ومن كله الله إلى نفسه هلك ، ولا يقبل الله عز وجل له عذرا . ومن كانت له امرأة تؤذيه لم يقبل الله صلاتها ولا حسنة من عملها حتى تعينه وترضيه ، وإن صامت الدهر ، وقامت وأعتقت الرقاب ، وأنفقت الأموال في سبيل الله وكانت أول من يرد النار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وعلى الرجل مثل ذلك الوزر العذاب إذا كان لها مؤذيا ظالما . ومن لطم خد مسلم لطمة بدد الله عظامه يوم القيامة ثم سلط الله عليه النار وحشره مغلولا حتى يدخل النار . ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك وهو في سخط الله حتى يتوب ويرجع ، وإن مات كذلك مات على غير دين الاسلام . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا ومن غشنا فليس منا قالها ثلاث مرات . ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعله الله عز وجل حية طولها ستون ألف ذراع ، فتسلط عليه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه ونقض وضوؤه ، فان مات وهو كذلك ، مات وهو مستحل لما حرم الله ، ومن مشى في نميمة بين اثنين سلط الله عليه في قبره نارا تحرقه إلى يوم القيامة وإذا خرج من قبره سلط الله عليه تنينا أسود تنهش لحمه حتى يدخل النار . ومن كظم غيظه وعفا عن أخيه المسلم وحلم عن أخيه المسلم أعطاه الله