المنعم يزيد في الرزق ، واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق ، والوضوء قبل
الطعام يزيد في الرزق ، وأكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرزق ، ومن سبح
الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر ( 1 ) .
2 - جامع الأخبار : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عشرون خصلة تورث الفقر :
أولها القيام من الفراش للبول عريانا ، وأكل الطعام جنبا ، وترك غسل اليدين
عند الاكل ، وإهانة الكسرة من الخبز ، وإحراق قشر الثوم والبصل ، والقعود
على أسكفة البيت ( 2 ) وكنس البيت بالليل ، وبالثوب ، وغسل الأعضاء في
موضع الاستنجاء ، ومسح الأعضاء المغسولة بالذيل والكم ، ووضع القصاع
والأواني غير مغسولة ، ووضع أواني الماء غير مغطاة الرؤوس ، وترك بيوت
العنكبوت في المنزل ، والاستخفاف بالصلاة ، وتعجيل الخروج من المسجد
والبكور إلى السوق ، وتأخير الرجوع عنه إلى العشي ، وشراء الخبز من الفقراء
واللعن على الأولاد ، والكذب ، وخياطة الثوب على البدن ، وإطفاء السراج
بالنفس ، وفي خبر آخر والبول في الحمام ، والاكل على الجشاء ، والتخلل بالطرفاء
والنوم بين العشائين ، والنوم قبل طلوع الشمس ، ورد السائل الذكر بالليل
وكثرة الاستماع إلى الغناء ، واعتياد الكذب ، وترك التقدير في المعيشة ، والتمشط
من قيام ، واليمين الفاجرة ، وقطيعة الرحم ، ثم قال عليه السلام : ألا أنبئكم بعد ذلك
بما يزيد في الرزق ؟ قالوا : بلى ، قال : الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق
والتعقيب بعد الغداة يزيد في الرزق ، وبعد العصر يزيد في الرزق ، وصلة الرحم
يزيد في الرزق ، وكشح الغنا يزيد في الرزق ، وأداء الأمانة يزيد في الرزق
والاستغناء يزيد في الرزق ، ومواساة الأخ في الله تزيد في الرزق ، والبكور في
طلب الرزق تزيد في الرزق ، وإجابة المؤذن تزيد في الرزق ، وترك الكلام في
الخلاء يزيد في الرزق ، ثم ساق الحديث من هنا إلى آخر الخبر كما في الخصال .
وأقول : الظاهر أن قوله : " كشح الغناء " مصحف قوله : " كسح الفنا " .
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 93 .
( 2 ) يعنى عتبة الباب وهي الخشبة التي يوطأ عليها .