تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
19 - طب الأئمة : عن جعفر بن حنان الطائي ، عن محمد بن عبد الله بن مسعود ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أوليائه وقد سأله الرجل فقال : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إن لي بنية وأرق لها وأشفق عليها ، فإنها تفزع كثيرا ليلا ونهارا ، فان رأيت أن تدعو الله لها بالواقية ، قال : فدعا لها ثم قال : مرها بالفصد ، فإنها تنتفع بذلك . 20 - طب الأئمة : أبو عبيدة بن محمد بن عبيد ، عن أبيه ، عن النصر ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رجلا قال له : يا ابن رسول الله إن لي جارية يكثر فزعها في المنام ، وربما اشتد بها الحال ، فلا تهدأ ويأخذها خدر في عضدها وقد رآها بعض من يعالج فقال : إن بها مس من أهل الأرض ، وليس يمكن علاجها فقال عليه السلام : بردها بالفصد ، وخذ لها ماء الشبيت المطبوخ بالعسل ، ويسقى ثلاثة أيام ، قال : ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز وجل .
21 - دعوات الراوندي : روى ابن بابويه رحمه الله عن أحمد بن إسحاق الوكيل القمي رضي الله عنه قال : دخلت على أبي محمد عليه السلام فقلت : جعلت فداك إني مغتم بشئ يصيبني في نفسي ، وقد أردت أن أسأل أباك فلم يتفق لي ذلك ، فقال : ما هو ؟ فقلت : يا سيدي روي لنا عن آبائك عليهم السلام أن نوم الأنبياء على أقفيتهم ، ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم المنافقين على شمائلهم ، ونوم الشياطين على وجوههم ، فقال : كذلك ، فقلت : يا سيدي فاني أجهد أن أنام على يميني فلا يمكنني ولا يأخذني النوم عليها ، فسكت ساعة ثم قال : يا أحمد ادن مني فدنوت منه ، فقال : يا أحمد أدخل يدك تحت ثيابك ، فأدخلتها فأخرج يده من تحت ثيابه ، وأدخلها تحت ثيابي ، ومسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر ، وبيده اليسرى على جانبي الأيمن ، ثلاث مرات قال أحمد : فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل عليه السلام ذلك بي ( 1 ) . وقال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أويت إلى فراشك فانظر ما سلكت في بطنك ، وما كسبت في يومك ، واذكر أنك ميت وأن لك معادا .
هامش
( 1 ) رواه في الكافي ج 1 ص 513 .