المحاسن : ابن محبوب مثله ( 1 ) .
أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب الغيبة .
7 - الإحتجاج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال : قال رجل من خواص
الشيعة لموسى بن جعفر عليه السلام وهو يرتعد بعد ما خلى به : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله
ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في إظهاره واعتقاد وصيتك وإمامتك
فقال موسى عليه السلام : وكيف ذاك ؟ قال : لأني حضرت معه اليوم في مجلس فلان
رجل من كبار أهل بغداد ، فقال له صاحب المجلس : أنت تزعم أن موسى بن جعفر
إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره ؟ قال له صاحبك هذا : ما أقول
هذا بل أزعم أن موسى بن جعفر غير إمام ، وإن لم أكن أعتقد أنه غير إمام فعلي
وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، قال له صاحب المجلس :
جزاك الله خيرا ، وألعن من وشى بك .
فقال له موسى بن جعفر عليه السلام : ليس كما ظننت ، ولكن صاحبك أفقه منك
إنما قال : موسى غير إمام أي أن الذي هو غير إمام فموسى غيره فهو إذا إمام ، فإنما
أثبت بقوله هذا إما متى ونفى إمامة غيري ، يا عبد الله متى يزول عنك هذا الذي
طننته بأخيك ، هذا من النفاق تب إلى الله ، ففهم الرجل ما قاله واغتم ، قال : يا ابن
رسول الله مالي مال فارضيه به ، ولكن قد وهبت له شطر عملي كله من تعبدي
وصلاتي عليكم أهل البيت ، ومن لعنتي لأعدائكم ، قال موسى عليه السلام : الان
خرجت من النار ( 2 ) .
8 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال النبي صلى الله عليه وآله :
إياكم والظن فان الظن أكذب الكذب لخبر ( 3 ) .
9 - الخصال : ابن الوليد ، عن العطار ، عن الأشعري ، عن علي بن السندي
عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن كرام ، عن ميسر بن عبد العزيز قال : قال أبو جعفر
هامش
( 1 ) المحاسن ص 101 .
( 2 ) الاحتجاج 214 .
( 3 ) قرب الإسناد ص 15 .