تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
يعقوب بيوسف أنه ذبح كبشا سمينا ورجل من أصحابه يدعى بيوم ( 1 ) محتاج لم يجد ما يفطر عليه فأغفله ولم يطعمه فابتلى بيوسف ، وكان بعد ذلك كل صباح مناديه ينادي من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب فإذا كان المساء نادى من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب ( 2 ) . 55 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : إن الله عز وجل يحب الاطعام في الله ويحب الذي يطعم الطعام في الله ، والبركة في بيته أسرع من الشفرة في سنام البعير . 56 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسين بن موسى ، عن عبد الرحمن ابن خالد ، عن زيد بن حباب ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله عز وجل : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : مرض فلان عبدي فلو عدته لوجدتني عنده ، واستسقيتك فلم تسقني ؟ فقال : كيف وأنت رب العالمين ؟ فقال : استسقاك عبدي ولو سقيته لوجدت ذلك عندي ، واستطعمتك فلم تطعمني ؟ قال : كيف وأنت رب العالمين قال : استطمعك عبدي فلان ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي ( 3 ) . 57 - نوادر الراوندي : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أهون أهل النار عذابا ابن جذعان ( 4 ) فقيل : يا رسول الله وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ؟ قال : إنه كان يطعم الطعام ( 5 ) . 58 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عبد الله بن جبلة ، عن حميد بن جنادة ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وفى بعضها بقوم ، ولعله بنوم بالاشباع مركبا من بن ، ووم . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 167 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 242 . ( 4 ) اسمه عبد الله ، قيل : ظفر بكنز عظيم فجعل ينفق من ذلك الكنز ويطعم الناس ويفعل المعروف ، وحكى انه كان ممن حرم الخمر في الجاهلية بعد أن كان مغرما بها ، وهو الذي كان أبو قحافة أبو أبي بكر عضروطا له ينادى الناس إلى مائدته . ( 5 ) نوادر الراوندي ص 10 .
بحار الأنوار — صفحة 368 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي