تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
22 - * ( باب ) * " " ( تزويج المؤمن ، أو قضاء دينه ) " " * " أو اخدامه أو خدمته ونصيحته " * 1 - قرب الإسناد : محمد بن عبد الحميد ، عن عبد المسلم بن سالم ، عن الحسن بن سالم قال : بعثني أبو الحسن موسى عليه السلام إلى عمته يسألها شيئا كان لها تعين به محمد بن جعفر في صداقه ، فلما قرأت الكتاب ضحكت ثم قالت لي : قل له : بأبي أنت وأمي الامر إليك ، فاصنع به ما تريد في ذلك ، فقلت لها : فديتك أيش كتب إليك ؟ فقالت : يهدى إليك قدر برام ( 1 ) أخبرك به ؟ قلت : نعم فأعطتني الكتاب فقرأته فإذا فيه : إن لله ظلا تحت يده يوم القيامة ، لا يستظل تحته إلا نبي أو وصي نبي أو مؤمن أعتق عبدا مؤمنا أو مؤمن قضا مغرم مؤمن ، أو مؤمن كف أيمة مؤمن ( 2 ) . 2 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن النهيكي ، عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله : رجل زوج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سرا ( 3 ) . [ أقول : ] قد مضى بعض الأخبار في باب قضاء حاجة المؤمن .
هامش
( 1 ) في المطبوعة بالنجف الحروفية ص 167 : " قدر تراه " والقدر : اناء يطبخ فيه والبرام جمع برمة - بالضم - القدر المصنوع من الحجر . وليتحرر . ( 2 ) قرب الإسناد ص 123 ، والايمة للرجل كالعزوبة ، يقال آم الرجل من زوجته يئيم أيمة : فقدها ، وكذا المرأة من زوجها . ويقال : تأيم الرجل ، وتأيمت المرأة إذا مكثا طويلا لا يتزوجان . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 69 .