تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
( 17 ) ( باب ) * " ( فضل المواخاة في الله وأن المؤمنين بعضهم اخوان بعض ) " * * " ( وعلة ذلك ) " * الآية : الحجرات : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ( 1 ) . 1 - الخصال ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ستة من المروة ثلاثة منها في الحضر وثلاثة منها في السفر فأما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى ، وعمارة مساجد الله ، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل ، وأما التي في السفر فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير المعاصي ( 2 ) . 2 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته : وآخ الاخوان في الله وأحب الصالح لصلاحه ( 3 ) . 3 - أمالي الطوسي : المفيد عن ابن قولويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن البرقي عن التفليسي ، عن البقباق ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث : إما دعاء يدعو به يدخله الله به الجنة ، وإما دعاء يدعو به فيصرف الله عنه بلاء ، وإما أخ يستفيده في الله عز وجل ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما استفاد
هامش
( 1 ) الحجرات : 10 ، قال الطبرسي في المجمع ج 9 ص 133 : إنما المؤمنون اخوة : أي في الدين يلزم نصرة بعضهم بعضا ، فأصلحوا بين أخويكم : أي بين كل رجلين تقاتلا وتخاصما ، ومعنى الاثنين يأتي على الجمع ، لان تأويله " بين كل أخوين " يعنى فأنتم اخوة للمتقاتلين فأصلحوا بين الفريقين ، أي كفوا الظالم عن المظلوم وأعينوا المظلوم . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 157 ، عيون الأخبار ج 2 ص 27 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 6 .