تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وتقدست أسماؤه : يا أهل معصيتي لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، المستغفرين بالاسحار خوفا مني ، لانزلت بكم عذابي ثم لا أبالي ( 1 ) . علل الشرائع : عن أبيه ، عن الحميري مثله ( 2 ) . 4 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن العمركي . عن علي بن جعفر عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال : لولا الذين يتحابون بجلالي ، ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار لانزلت عذابي ( 3 ) . ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن علي بن الحسن الكوفي ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 4 ) . 5 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يريد أن يحاشى منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي ، واجترحوا السيئات ، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات والولدان يتعلمون القرآن رحمهم وأخر عنهم ذلك ( 5 ) . 6 - تفسير العياشي : عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا وإن الله يدفع بمن يصوم منهم عمن لا يصوم من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصيام لهلكوا ، وإن الله يدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي منهم ، ولو اجتمعوا
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 234 . ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 209 . ( 3 ) علل الشرائع ج 1 ص 208 . ( 4 ) ثواب الأعمال : 161 . ( 5 ) علل الشرائع ج 2 ص 208 .