تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ( 1 ) . الكهف : وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا ( 2 ) . مريم : فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ( 3 ) . طه : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى ( 4 ) . الأنبياء : بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر ( 5 ) . وقال تعالى : وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ( 6 ) . الحج : فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير - إلى قوله تعالى : وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير ( 7 ) . المؤمنون : فذرهم في غمرتهم حتى حين * أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ( 8 ) . الفرقان : ولكن متعتهم وآبائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ( 9 ) . الشعراء : أتتركون فيما هيهنا آمنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون ( 10 ) . وقال تعالى : أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ما كانوا يوعدون * ما أعني عنهم ما كانوا يمتعون ( 11 ) . العنكبوت : ولولا أجل مسمى لجائهم العذاب ، وليأتينهم بغتة وهم
هامش
( 1 ) النحل : 61 . ( 2 ) الكهف : 58 . ( 3 ) مريم : 84 . ( 4 ) طه : 129 . ( 5 ) الأنبياء : 44 . ( 6 ) الأنبياء : 111 . ( 7 ) الحج : 44 - 48 . ( 8 ) المؤمنون : 54 - 55 . ( 9 ) الفرقان : 18 . ( 10 ) الشعراء : 146 - 150 . ( 11 ) الشعراء : 207 - 205 .