تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وقال سبحانه : لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد ( 1 ) . المائدة : وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون ( 2 ) . الانعام : فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ( 3 ) . الأعراف : وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون * ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون ( 4 ) . التوبة : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون ( 5 ) . يونس : ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون ( 6 ) . وقال تعالى : ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ( 7 ) . هود : وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم ( 8 ) . الرعد : ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب ( 9 ) . الحجر : ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ( 10 ) . النحل : ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن
هامش
( 1 ) آل عمران : 196 - 197 . ( 2 ) المائدة : 71 . ( 3 ) الانعام : 44 . ( 4 ) الأعراف : 94 - 95 . ( 5 ) براءة : 85 . ( 6 ) يونس : 11 . ( 7 ) يونس : 19 . ( 8 ) هود : 48 . ( 9 ) الرعد : 32 . ( 10 ) الحجر : 3 .
بحار الأنوار — صفحة 378 | العلامة المجلسي / السيد إبراهيم الميانجي / محمد الباقر البهبودي