تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
بأحكم الحاكين " تحقيق لما سبق ، والمعنى : أليس الذي فعل ذلك من الخلق والرد بأحكم الحاكمين صنعا وتدبيرا ؟ ومن كان كذلك كان قادرا على الإعادة والجزاء ، وقال : الرجعى مصدر كالبشرى . وفي قوله تعالى : " أفلا يعلم إذا بعثر " أي بعث " ما في القبور " من الموتى " وحصل " جمع محصلا في الصحف ، أو ميز " ما في الصدور " من خير أو شر ، وتخصيصه لأنه الأصل " إن ربهم بهم يومئذ " يوم القيامة " لخبير " عالم بما أعلنوا وما أسروا فيجازيهم . وفي قوله تعالى : " أرأيت " : استفهام معناه التعجب " الذي يكذب بالدين " بالجزاء أو الاسلام . 1 - أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي : عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : إذا أراد الله عز وجل أن يبعث الخلق أمطر السماء أربعين صباحا ( 1 ) فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم . " ص 107 " الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير مثله . 2 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن عبد الله بن أبي شيخ إجازة عن محمد بن أحمد الحكمي ، عن عبد الرحمن بن عبد الله البصري ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق بن بشار ، ( 2 ) عن سعيد بن مينا ، عن غير واحد من أصحابه أن نفرا من قريش اعترضوا الرسول صلى الله عليه وآله منهم : عتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، والوليد بن المغيرة ، والعاص بن سعيد فقالوا : يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد وتعبد ما نعبد فنشترك نحن وأنت في الامر فإن يكن الذي نحن عليه الحق فقد أخذت بحظك منه ، وإن يكن الذي أنت عليه الحق فقد أخذنا بحظنا منه ، فأنزل الله تبارك وتعالى : " قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما
هامش
( 1 ) في المصدر : أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا . م ( 2 ) الصحيح : محمد بن إسحاق بن يسار كما في الأمالي المطبوع ، ترجمه ابن حجر في التقريب قال : محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني ، نزيل العراق إمام المغازي صدوق يدلس ، ورمى بالتشيع والقدر ، من صغار الخامسة ، مات سنة 150 ويقال بعدها . انتهى . وعده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام وقال : روى عنهما أي عنه وعن أبيه أبى جعفر الباقر عليهما السلام ومات سنة 151 .
بحار الأنوار — صفحة 33 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي