تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، قلت له : توجدنيه من كتاب الله ؟ قال : نعم ، أما تقرء هذه الآية يقول تبارك وتعالى : " فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " ؟ هو والله علي بن أبي طالب . 10 - تفسير العياشي : عن محمد بن حسان الكوفي ، عن محمد بن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع وعشرون مرقاة ويجئ علي بن أبي طالب عليه السلام وبيده لواء الحمد فيرتقيه ويعلوه ويعرض الخلائق عليه ، فمن عرفه دخل الجنة ، ومن أنكره دخل النار ، وتفسير ذلك في كتاب الله : " قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال : هو والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه . 11 - بشارة المصطفى : محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي علي بن عقبة ، عن أحمد بن محمد المؤدب ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن خراش بن عبد الله ، عن أنس قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ما حال علي بن أبي طالب ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : تسألني عن علي ؟ يرد يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة قوائمها من الزبرجد الأخضر ، عيناها ياقوتتان حمراوان ، سنامها من المسك الأذفر ، ممزوج بماء الحيوان ، عليه حلتان من النور ، متزر بواحدة مرتد بالأخرى ، بيده لواء الحمد له أربعون شقة ، ملأت ما بين السماء والأرض ، حمزة بن عبد المطلب عن يمينه ، وجعفر الطيار عن يساره ، وفاطمة من ورائه ، والحسن والحسين فيما بينهما ، ومناد ينادي في عرصات القيامة ، أين المحبون ؟ وأين المبغضون ؟ هذا علي بن أبي طالب ، أخذ كتابه بيمينه حتى يدخل الجنة . وبهذا الاسناد عن عبد الصمد ، عن الحسين بن علي البخاري ، عن أحمد بن محمد ابن المؤدب مثله . 12 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روى محمد بن موسى الشيرازي في كتابه حديثا يرفعه بإسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع ، ويأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان ، ويقول : يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم ، ويقول : يا جبرئيل انصب ميزان العدل تحت العرش ، ويقول : يا محمد قرب أمتك للحساب ، ثم يأمر الله أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة